الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٦ - قصّة أبي ذرّ (حديث نادر)
١٤٩١١ / ٩٦. حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أيوب ؛ وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «أتى أبو ذر رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فقال : يا رسول الله ، إني قد اجتويت [٢] المدينة ، أفتأذن [٣] لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى مزينة [٤] ، فنكون بها؟
فقال : إني أخشى أن يغير [٥] عليك خيل من العرب ، فيقتل [٦] ابن أخيك ، فتأتيني شعثا [٧] ، فتقوم بين يدي متكئا على عصاك ، فتقول : قتل ابن أخي ، وأخذ السرح [٨].
فقال : يا رسول الله ، بل [٩] لايكون إلا
[١] في شرح المازندراني : «حديث نادر ؛ لأنه شاذ ، أو لأن مضمونه غريب ، أو لأنه متعلق بشخص معين».
[٢] قال ابن الأثير : «في حديث العرنيين : فاجتووا المدينة ، أي أصابهم الجوى ، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول ، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها ، ويقال : اجتويت البلد ، إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة». النهاية ، ج ١ ، ص ٣١٨ (جوا).
[٣] في «د ، ع ، ل ، ن ، بن ، جت ، جد» : «فتأذن» بدون همزة الاستفهام.
[٤] «مزينة» : قبيلة من مضر ، وهو مرينة بن ادبن طابخة بن إلياس بن مضر ، والنسبة إليهم : مزني. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٠٤ (مزن).
[٥] في «ع ، ل ، بف ، بن ، جت» وشرح المازندراني والوافي والبحار : «تغير». وفي «جد» بالتاء والياء معا. وأغار على القوم إغارة ، أي دخل عليهم الخيل ، وأغار على العدو ، أي هجم عليهم ديارهم وأوقع بهم. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٧٥ ؛ المصباح المنير ، ص ٤٥٦ (غور).
[٦] في «ع ، ل ، بح ، بن» والوافي : «فتقتل».
[٧] الشعث : انتشار الأمر وخلله ، واغبرار الرأس. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ١٦٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٧٢ (شعث).
[٨] السرح : المال السائم ، يقال : سرحت الإبل سرحا من باب نفع وسروحا أيضا ، أي رعت بنفسها ، ويقال للمال الراعي : سرح ، تسمية بالمصدر. المصباح المنير ، ص ٢٧٣ (سرح).
[٩] في «بف» : ـ «بل».